اجلعنا صفحة البداية l اضفنا للمفضلة ارسل لنا خبر وصورة

 

 
 

كفرمندا معروفة بطيبة وشهامة أهلها-بقلم وليد عيساوي

كفرمندا معروفة بطيبة وشهامة أهلها-بقلم وليد عيساوي


2017/04/26

اضغط هنا وساهم في نشر المقال على الفيس بوك



المروءات أربع : العفاف، وإصلاح الحال، وحفظ الإخوان، وإعانة الجيران (معاوية بن أبي سفيان).خصال قديمة حديثة متجذرة في قرية كفر مندا الوادعة، المعروفة بشهامة وطيبة أهلها وحسن تعاملهم وملقاهم. ولكن في الأيام القليلة الماضية ؛ عكر صفو جوها صبية طائشون عديمو المسؤولية بافتعالهم شجارًا، كنا قد تنصلنا منه وحسبناه  من الماضي، وبدأت تنتشر اخبار مؤسفة يندى لها الجبين، فجميعنا مسؤولون كل في مكانه وموقعه، ولا نلوم الجهاز الامني من شرطة وسلطة محلية فقط ، بل نحمل مسؤولية الأحداث ، كل من هتف وشارك وآجر ولو بالكلمة في إزاء الاحداث المؤسفة في الآونة الاخيرة.

أحبتي: الا تهمنا سمعة قريتنا التي استبيحت عذريتها في هذه الأيام العصيبة! لذا أريد منكم أن تفتحوا لي القلوب قبل العقول لكثرة الأسئلة التي تدور في ذهن كل مواطن منداوي.هل أصبح العنف جزءًا من الحضارة المنداوية؟،هل يشغلنا الاقتتال الداخلي أكثر من الأمور الحارقة الجارية حولنا؟،هل انتهاك حرمات البيوت جزء من المنظومة الحياتية؟،هل رفعك للسلاح في وجه أخيك، جارك او ابن قريتك أمر يجعلك تنام قرير العين؟،لماذا لا نترفع عن أمور دنيوية دونية بسيطة لا قيمة لها؟،ألا يجدر بك كأب أو أم مسؤول أن تسأل ابنك لماذا يحضر للبيت في ساعة متأخرة ؟ وأين قضى وقته؟،لماذا لا نربي أبناءنا على حب الآخر وتقبل اختلافه؟،هل استباحة حرمة المواطن وراحته وترويع الأطفال والمرضى أمر يليق بنا وبقيمنا في العصر الذي نعيشه؟،أين سمة العفو والتسامح التي اشتهرت بها القرية؟،هل المصالح الضيقة والوصول إلى السلطة أهم من النسيج الاجتماعي وصفو العيش؟،هل تدمير الاقتصاد المحلي وإلحاق الأضرار بالحركة التجارية أمر يقبله أي منا؟

 تذكر أخي أن كفر مندا يتمحور فيها خصال الخير، المحبة، التسامح، الكرم والشهامة. كفر مندا باختصار بني فيها عدة صروح عملاقة من مساجد وعيادات. فيها عدة جمعيات خيرية محلية، قطرية وحتى عالمية تعمل غالبيتها لسد الاحتياجات المحلية وإغاثة إخواننا المنكوبين محلياً وفي الشتات دون اللجوء إلى أية مساعدات خارجية.أخيرا : ".أقولها وكلي إيمان بأهل بلدي الطيبين الشرفاء وأراهن على وعيّهم وثقافتهم الراقية، تَقبُل الآخر برأيه واختلافه يبني حضارة، فلنكن شركاء في صناعة الحضارة المنداوية ونكون جزءًا منها ولا نكترث للنميمة والفتن، بل علينا إشغال انفسنا بإيقاظ الشعورُ الإنسانيُّ الباطنيُّ المتمثل بالضمير بغية إرساء السلام الداخلي،  ولتكن قدوتنا جميعاً الكلمات النورانية؛ "لا تحدثني عن الدين، وإنما دعني أرى الدين في سلوكك، أعمالك وخلقك".

اضف تعليق

l

اطبع المقال

عدد التعليقات : (0)

اضافة تعليق

اضف تعليق

الاسم :*
البلد / الدولة :
التعليق :*


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع كاشف كوم 2011-2012
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط)

من نحن | ارسل لنا خبر | إتصل بنا