اجلعنا صفحة البداية l اضفنا للمفضلة ارسل لنا خبر وصورة

 

 
 

كفر مندا: الاعلان عن تأسيس صندوق طه عبد الحليم لدعم الطلاب الجامعيين

كفر مندا: الاعلان عن تأسيس صندوق طه عبد الحليم لدعم الطلاب الجامعيين


2018/03/03

اضغط هنا وساهم في نشر المقال على الفيس بوك



في الذكرى الثانية لوفاة رئيس مجلس كفر مندا المحلي الراحل طه عبد الحليم (ابو الامير) والذي صادف الثاني من آذار ، اجتمعت عائلتي عبد الحليم وعبد الحميد،الجمعة في قاعة السلطان وتناولوا وجبةغداء عن روح المرحوم .واعلن خلال الاجتماع عن تأسيس صندوق طه عبد الحليم لرعاية ودعم الطلاب الجامعيين في كفر مندا .حيث تم توزيع حوالي 40 منحه دراسية على طلاب معاهد عليا، وهذا العمل هو باكورة نشاط صندوق طه عبد الحليم .ومن ثم اعتلى السيد مؤنس عبد الحليم المنصه وتحدث بكلمه للجمهور اليكم نصها:


بسم الله الرحمن الرحيم 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ومَا البِرُّ إلاَّ مُضْمَراتٌ منَ التُّقَى وَما المَالُ إلاَّ مُعْمَراتٌ وَدائِعُ ومَا المالُ والأهْلُونَ إلاَّ وَديعَة ٌ وَلابُدَّ يَوْماً أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ


أحبائي, أهلي وأقاربي : بقلوب يملؤها الرضا بقضاء الله واختياره, نجتمع اليوم بعد عامين من رحيل الفارس عنا - وما زال في القلب غصة - وفي البال اشتياقُ وحنينْ  قبل عامين ترجل الفارس الشجاع عن صهوة حصانه , رحل عنا جسداً منهكاً ومتعباً  وبقي فينا روحاً وأثراً ورسالة . اننا اليوم لا ننىعى فقيداً ولا نحتفي بذكرى فالذاكرة يا أبي مليئة بما لا يُنسى, وأنا لا أتحدث هنا عن ذاكرتي الشخصية فقط, وهي غزيرة بلا شك. ولكني أتحدث عن مسيرة فارس أحتضن شعبه وأهله.. فاحتضنه أهلهُ و شعبه. ابي, "أبو الفقراء" كما سمّاك الفقراء, يا غنياً بحب الناس وكريما بحبك لهم. 


وإن قست الذاكرة وخدعتنا التفاصيل, تُذكرنا شواهد العمل والعطاء والتضحية, في كل شارعٍ وبناية ومؤسسة. وان غَيّبت الجغرافيا تفاصيل المكان, ولم يُنصف ذكراك من لم يُطق انجازاتك ( لغاية في نفس يعقوب)  فإن التاريخ الذي يُنصف الأخيار كتب لك سيطا وصوتا يملأ البلاد, من الجولان حتى النقب, تحكي قصة رجل قدّم الغالي والنفيس في خدمة شعبه وقضاياه الانسانية والخدماتية والمؤسساتية والوطنية, في كل الأطر والأنشطة التطوعية,سواء بادرت اليها بنفسك, أو كنت مُؤسساً لها أو مشاركاً فيها, بين أهلنا في كل مكان في أرجاء هذا الوطن المُحّمل بالويلات, تُشاطرهم أوجاعهم وتحمل عنهم ما أعانك الله على حمله-لففتهم بدفء قلبك فالتفوا حولك أخذت حصتك من أوجاعهم حتى أنهك جسدك الألم وأثقلت كاهلك الهموم. همومنا الجماعية, التي صارت همومك الخاصة.


اخوتي وأهلي, كما لا يخفى عليكم جميعاً فقد كَرّس والدي رحمه الله جُل اهتمامه ووقته لرعاية ودعم مسيرة العلْم والحَث على طَلَبِه والسعي من أجله. لقد آمن أبي بعِلْم يُكّمله عمل, وكأب ناصحٍ لأبنائه.. أوصانا بالعِلْم ف بالعلم يا اخوتي تقوم الأمم وبالعمل- تتقدم المجتمعات. وبالعلم نصقل ضمائر حية وقلوب نابضة بخشية الله أولاً والتواضع له ثانيا  وبالعطاء والتقدم والتميز ثالثاً.. قال عز وجل في كتابه الحكيم " انَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"


وعملاً بوصيته وتكريماً لذكراه-- واستمراراً لدربه والسير على خُطاه فاننا نضع اليوم وإياكم حجر الأساس لإقامة ورعاية صُندوق دعم الطلاب الجامعيين على اسم المرحوم طه عبد الحليم إن العِلْم هو سِلاحنا الباقي وهَدُفنا المنشود به نواجه التحديات به نبني مستقبلاً ونكتب تاريخاً به نرسم خُطانا ونمشيها -- وبه نُشَغّلُ عجلة التطوير والبناء  ( اسمحولي يا اخوان اوجه رسالة لأهل بلدنا ) الى عائلتي الكبيرة كفرمندا بكل عائلاتها وأطيافها وأَُسَرها وبيوتها أقول : سلّحوا أبنائكم بالعِلْم!,ففيه خلاصنا ورجائنا, ادفعوهم إلى السَعي في طلبه, فالعلم خُبز المُستضعفين وقوت الطامحين. دَرِّبوا قلوبهم على أن العِلْم سلاحهم والعمل ذخيرتهم. وتعالوا سوياً نبني جيلاً جديداً طامحاً, غيوراً ومنتجاً. ولنأخذ بوصايا الشاعر عندما قال : يا أصدقائي : جرّبوا أن تقرؤوا كتابْ..


أن تكتبوا كتابْ  أن تزرعوا الحروفَ، والرُّمانَ، والأعنابْ أن تُبحروا إلى بلادِ الثلجِ والضبابْ وبهذا أعلن أمامكم اليوم وبحضور أهلي وأقاربي : ابتدائاً من السنة القادمة سيتم وبإذن الله وتوفيقه وبهمم وسواعد صُناع الخير من عائلتي وخارجها, تَوسيع نَشاط الصُندوق- ليشمل رعاية ودعم طلابنا في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من كل عائلات وأطياف النسيج المنداوي. طلابنا الأعزاء أبناء العائلة المنداوية الواحدة بكل أطيافها وأسرها وبيوتها: أتعهد أمامكم شخصياً أن أكون كما علَمني أبو الأمير : داعماً وراعياً وأخاً وأباً لجميع الطلاب فأنتم الأمل والرجاء, بكم نقوى ونشتد  من أجلكم نرسم أحلامنا - واليكم نُوَجّه أنظارنا.  تعالوا اخوتي وأحبتي لنشحذ الهمم ونرفع الهامات وبشموخ وثقة ننطلق نحو تحقيق أحلامنا وأحلامكم ببناء بلد حضاري يفي بتوقعاتكم وطموحاتكم فنحن كما قال الشاعر :


نُريدُ جيلاً غاضباً  نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ وينكشُ التاريخَ من جذورهِ  وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ نريدُ جيلاً قادماً  مختلفَ الملامحْ  لا يغفرُ الأخطاءَ.. لا يسامحْ  لا ينحني  لا يعرفُ النفاقْ  نريدُ جيلاً  رائداً.. عِملاق والسلام عليكم ورحمة الله..


اضف تعليق

l

اطبع المقال

عدد التعليقات : (0)

اضافة تعليق

اضف تعليق

الاسم :*
البلد / الدولة :
التعليق :*


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع كاشف كوم 2011-2012
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط)

من نحن | ارسل لنا خبر | إتصل بنا