اجلعنا صفحة البداية l اضفنا للمفضلة ارسل لنا خبر وصورة

 

 
 

بالفيديو متضامن ياباني: الناس في البلاد يهتمون بالأكل ومتابعة التلفزيون وقضية الأسرى لا تعنيهم

بالفيديو متضامن ياباني: الناس في البلاد يهتمون بالأكل ومتابعة التلفزيون وقضية الأسرى لا تعنيهم


2012/05/08

اضغط هنا وساهم في نشر المقال على الفيس بوك



رغم حالة الخمول وعدم الإكتراث التي يعيشها المجتمع العربي بموضوع إضراب أسرى الحرية عن الطعام ضمن معركة الأمعاء الخاوية في السجون الإسرائيلية لليوم الـ22 على التوالي انتفاضاً لكرامتهم وللمطالبة بحقوقهم المشروعة.
وفي الوقت الذي دخل فيه الأسيرين ثائر ذياب وبلال حلاحلة مرحلة الخطر بعد اضرابهم عن الطعام لليوم الـ 71 لإنهاء معاناتهما جراء ما يسمى "بالإعتقال الإداري" وهو السجن دون توجيه تهمة أو محاكمة فقط لمجرد إعتبارات تصفها المؤسسة الإسرائيلية بأنها أمنية، يتم الاعتقال والسجن وتمديد هذه الفترة كل ستة أشهر،لم تنجح هذه المعركة بإستنهاض الهمم لدى الكثيرين في بلداتنا العربية،سوى بعض النشاطات التضامنية  التي قامت بها بعض الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بشؤون الدفاع عن حقوق الأسرى منها  مجموعة شباب من أجل الأسرى "حريات"،الرابطة العربية للأسرى والمحررين، والمؤسسة العربية لحقوق الإنسان، منها اقامة خيام تضامنية في الطيرة،دير حنا،كفرمندا،سخنين والناصرة، وتنظيم مظاهرة قبالة سجن الرملة،ومظاهرة للمحامين والحقوقيين العرب أمام سجن مجيدو بدعوة من قائمة نزاهة المهنة في نقابة المحامين لواء الشمال.
وعلى صعيد الأحزاب والحركات السياسية،كانت مظاهرة تضامنية مع الأسرى في كفركنا بدعوة من حزب التجمع، ووقفات تضامنية في الناصرة وسخنين نظمتها الجبهة والحزب الشيوعي، وتنوي الحركة الإسلامية الشق الشمالي تنظيم مهرجان يوم الجمعة القادم بعنوان "لعيون الأسرى" في كفركنا.
كل هذه النشاطات التضامنية وان لم يرتق بعضها لمستوى الحدث،دفعت بعض أهالي أسرى الداخل،للإحباط واليأس وشعورهم أنهم تركوا في ميدان المعركة لوحدهم.
لكن ما يدفع للأمل والتفاؤل أنه عندما يغيب أصحاب البلاد وأهل الدار عن ساحات النضال ولا يكلف أحدهم نفسه عناء المشاركة في أي نشاط تضامني أو احتجاجي أو فعالية وطنية،تجد  مجموعة من "الجنود المجهولين"، وقد يطلق بعضنا نحوهم نظرات التعجب والإستغراب ما الذي يدفع هؤلاء للتضامن معنا.
عدد منهم  نشطاء اليسار الإسرائيلي وبعضهم الآخر قدم من أوروربا والشرق الأدنى ومن ملامحهم يمكن التعرف عليهم أنهم أجانب.
موقع "كاشف كوم" التقى أحد هؤلاء في مدينة الناصرة خلال مشاركته في الخيمة التضامنية للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان ومجموعة "حق" الشبابية،وهو شاب ياباني يدعى "سيرا" يعمل متطوعاً في المؤسسة العربية لحقوق الإنسان،ويبدي اهتماماً واسعاً بقضية الأسرى المضربين عن الطعام.
 عندما سألناه عن ما يدفعه للمشاركة في نشاط تضامني مع الأسرى، أبدى استغرابه من هذا السؤال قائلاً :"هذه قضية عادلة وتستحق الدعم وواجبنا تعريف الناس بها،ويجب على الجميع مساندتها ودعمها".
وأبدى "سيرا" استيائه من أن مثل هذه النشاطات لا تحظى بمستوى المشاركة اللائق، حتى أن بعض  الناس الذين مروا من جانب الخيمة لم يظهروا أي إهتمام ولو بمجرد سؤال،مبدياً انزعاجه من عدم وجود الوعي الكافي لدى الجمهور العربي في البلاد لقضية الأسرى وخاصة لدى شريحة الشباب قائلاً:" الناس هنا مهتمون بالأكل والشرب ومشاهدة كرة القدم ومتابعة برامج التلفزيون، ولا يعنيهم موضوع الأسرى وهذا مؤسف".


اضف تعليق

l

اطبع المقال

عدد التعليقات : (2)

1-

اول مرة اشوف ياباني غبي في حدا يتضامن مع شعب نصه ارهابي والنصف الاخر يحرض على الارهاب!!!!


اسامة 2012/05/18 عربي  

2-

ليش يا أخ أسامة أحنا نحب أن نصفع أنفسنا ، تفاءل بالخير تجده ....مزبط يا كاشف ؟


ناشف 2012/08/06  
اضافة تعليق

اضف تعليق

الاسم :*
البلد / الدولة :
التعليق :*


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع كاشف كوم 2011-2012
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط)

من نحن | ارسل لنا خبر | إتصل بنا