اجلعنا صفحة البداية l اضفنا للمفضلة ارسل لنا خبر وصورة

 

 
 

غزة تغرق بالظلام في رمضان

غزة تغرق بالظلام في رمضان


2011/08/13

اضغط هنا وساهم في نشر المقال على الفيس بوك



غزة تغرق في الظلام

على غير المعتاد ... استقبل الغزيون شهر رمضان المبارك بأجواء حارة و كهرباء مقطوعة بلا مواعيد محددة و غالباً ما يتناولون السحور والفطور في شهر رمضان على أنوار الشموع .

وقال المواطن الغزي محمد سعيد  لكاشف كوم : "الكهرباء تعيسة وسيئة لأبعد الحدود شركة الكهرباء تتلذذ على معاناة الشعب نفطر  و نتسحر  على شمعة، ولا يوجد كهرباء فقد تعبنا من هذا " .

ويتساءل سعيد موجهاً حديثه للحكومة المقالة في غزة "أين الحكومة من هذا الشيء هل من  المعقول بأنه ليس لها رأي أو قرار علي شركة الكهرباء"، مؤكداً بأنه لابد من متابعة الأمور وحل هذه المشكلة .

ويعتقد محمد أن الانقسام السياسي هو السبب في انقطاع الكهربائي لافتاً بأن الكل يحاول الضغط علي الشعب وأن الشعب ليس قادراً علي التحمل أكثر من ذلك .

ويطالب الشاب الغزي بتوفير مستلزمات الحياة واحتياجات المواطنين , موضحاً بأن السولار والبنزين متوفرين وأن موظفي السلطة يخصم من رواتبهم لصالح الكهرباء .

بينما قال الشاب  إبراهيم عيسي بأن "الكهرباء ليست كالسابق فهي سيئة جداً , واليوم لا نستطيع أن نعيش من دون الكهرباء في ظل هذه الأجواء الحارة ".

وأردف قائلاً: "عندما تنقطع الكهرباء نبدأ بالدعاء عليهم خصوصاً أن مواعيد انقطاعها نكون في أمس الحاجة إليها ".

ويعتبر إبراهيم بأن من يتحمل مسؤولية هذه الأزمة هي الحكومتين في غزة و الضفة ,  مشيراً بأنهم يعشيون بين "حاها و ماها" موجهاً بضرورة التوحد لتفاقم  هذه الأزمة وإنهاءها .

وطالب المواطن عيسي بضرورة تنظيم قطع الكهرباء وإصلاح هذه المشكلة , متمنياً بألا تقطع بتاتاً لأنها حق من حقوقهم .

أما الشاب  أحمد دلول فقال" لا يوجد بهجة لشهر رمضان خاصة بأن الكهرباء منقطعة باستمرار والأجواء حارة ومتعبة" .
وأضاف الشاب دلول : "قطع الكهرباء قبل السحور وقبل الفطور هذا يعمل علي زيادة الضغط عند المواطنين" .

بدوره رئيس سلطة الطاقة كنعان عبيد أكد في تصريح صحفي أنه لا يوجد هناك أي أزمة وأكد أن الكهرباء لا تنقطع لفترات طويلة وأنها تسير بشكل سليم .

من جانبه وفي تناقض واضح قال وليد سلمان الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء أن هناك مشكلة في الكهرباء ودعا للعمل علي إصلاحها .

أزمة الكهرباء إذاً  باتت في تراوحٍ مابين الإصلاح وعدمه فالصائم يفطر علي شمعة و يتسحر علي الظلام بيد أن التصريحات المتناقضة

زادت المواطنين تأفافاً
ويأمل الغزيون الوصول إلى حل لإشكالية الكهرباء .


اضف تعليق

l

اطبع المقال

عدد التعليقات : (0)

اضافة تعليق

اضف تعليق

الاسم :*
البلد / الدولة :
التعليق :*


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع كاشف كوم 2011-2012
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط)

من نحن | ارسل لنا خبر | إتصل بنا